بودكاست استقلال – أفكار غيرت – ليه اسم استقلال؟

حين اردت أن اختار اسما للبرنامج كانت هناك أفكار كثيرة، و كلها تدور حول الأفكار والفكر, لأنها الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير واقعنا, وليس المال.

اذا وصفنا رجل بأنه عصامي، فذلك يعني أنه ناجح و مستقل و اعتمد على نفسه في تحقيق ذاته, و اذا قلنا ان الكاتبة مستقلة فنعنى أنها ليس لها انتماء سياسي, و حين نقول أن ابن من ابنائنا مستقل فهذا يعني انه مستقل ماديا و أن رأيه من “دماغه”.

المؤسسة مستقلة نعني أنها مؤسسة تعمل للصالح العام، او الدولة مستقلة فمعناها انها دولة لها سيادة على أراضها و مواردها

الاستقلال يعني الاستقلال في الفكر و الاقتصاد و الانتماء على مستوى الفرد و المؤسسات و الوطن، معاني علينا اننا نتفكر فيها، ما هي حدود الاستقلال ؟ هل نحن مستقلون؟ هل يجب ان نسعى للاستقلال؟ هل يمكن الوصول لحالة الاستقلال التام؟ ام انها حالة مستحيلة او غير مرغوبة؟

معنى الاستقلال و كلمة الاستقلال تستهوينا منذ فترة طويلة، ففي عام  2007 أنشأت موقعا ليكون منصة للتدوين باسم “مدونون مستقلون ibloggers.org و اغلقته بعد الثورة لضيق لوقت.

في 2009 بدأت اكتب كتابا تحت عنوان “الحل الفردي للنهضة” و كانت فكرته, ما الذي يمكن أن يقوم به الفرد بشكل مستقل تحت أي ظرف و يتحرك كي يحسن من الواقع الذي حوله. قامت الثورة و نسى الكتاب لأن الظروف تغيرت.

2013 كتبت مقالا بعنوان ” في معاني الاستقلال” منشور بجريدة الشروق تكلمت فيه عن معاني الاستقلال.

البرنامج سيقدم تجارب ناجحة لناس داخل مصر وخارجها قدرت تعيش وتحقق الاستقلال.

بودكاست استقلال هو برنامج إذاعي ثقافي على الانترنت باللغة العربية يناقش الأفكار قبل الأشخاص، أفكار غيرت أصحابها، غيرت أو ستغير المجتمع.

استقلال – أفكار غيرت

بودكاست استقلال – أفكار غيرت – لماذا أقدم برنامج؟

الفترة الماضية صرنا نقضي أوقاتا طويلة جدا في زحمة المواصلات، احينا نسمع أغاني أو قرآن أو برامج في الراديو واحينا نمل ونغلق اذانا لكل شيء. بحثت عن طرق قد تكون مفيدة للاستفادة بتلك الأوقات، فوجدت وسيلة البودكاست.

الانترنت مليئة بالبرامج ولكن معظمها باللغة الإنجليزية والمحتوى العربي ضئيل كما وكيفا. كما اننا محاطون برسائل سلبية كثيرة وتجارب فاشلة جعلت الكثيرين من الشباب ينظر إلى الهجرة من الوطن.

فقررت ان أجرب هذا المجال، فبحثت وقرأت ونفذت برنامج استقلال، على امل ان تشجع تلك الخطوة المئات بل والآلاف غيري بأن يقدموا ابداعهم الحقيقي على الانترنت لتبعث الامل وتقدم رسائل إيجابية وان كانت على شكل كوميدي او ساخر.

الكتابة والتأليف والتصوير والتمثيل والغناء والتصميم، بل وكل المجالات صارت تحت التهديد ويتم اعادة هيكلتها من جديد وذلك بفضل الانترنت. فقد أصبحت كل الأدوات متاحة كي يكون منتجه وابداعه عالميا ان توفرت المواصفات فيه.

آمل ان أجد برامج لعمر طاهر وبلال فضل وآخرين كثيرين من المعاصرين على الانترنت، كما آمل ان يبعث تاريخ اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري فنستمع إلى كبار المذيعين والكتاب والمثقفين كما نستمتع بهم على قناة ماسبيرو زمان.

انا لست مذيعا محترفا و لا انوي ان أكون و لكن تعودت بان اعمل ما احلم به حتى يحققه من هو افضل مني.

بودكاست استقلال – أفكار غيرت – يعني إيه بودكاست؟

بودكاست تعني تسجيلات صوتية رقمية على الانترنت. بعد ان أصبح الراديو متاحا من خلال الفضائيات ثم متاحا على الانترنت, صار متاحا عند الطلب بحيث يمكنك سماع البرامج عندما يكون وقتك يسمح.

هناك عدة طرق للاستماع للبودكاست سواء كانت على الكمبيوترات الشخصية او التليفونات الشخصية، من خلال المواقع و التطبيقات.

ابرز المواقع و التطبيقات التي من الممكن ان تجد عليها البرامج:

تطبيقات البودكاست المختلفة، ارشح تطبيق الأبل “Podcast” الموجود بالفعل على كل أجهزة الأبل, و برنامج PlayerFm, Spreaker على أجهزة الأندرويد.

كما يمكنكم الاستماع لبودكاست استقلال على

موقعي الشخصي : Shoukry.org

قناة YouTube

موقع SoundCloud

معلومات اكثر عن معنى البودكاست

40

قال تعالى
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ( 15 ) سورة الأحقاف

الحمد الله اتم اليوم الأربعين عاما, لحظات تمر علينا كالسحاب بين المولد و مضى العمر و الوفاة. منذ عدة أسابيع وانا افكر كثيرا كيف وصلت إلي سن الأربعين ؟ فهو من كلام الرحمن هو سن الرشد و الشكر و ادراك النعم و الدعوة بالعمل الصالح و التوبة.

تكلمت مع الأصدقاء فمنهم من طمأنني بأن التفكر امر طبيعي و منهم من نصحني بان لا افكر كثيرا و لا داعي للفلسفة و في النهاية استمعت كثيرا و فكرت كثيرا.

الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات, و الآية تبدأ بتذكيرك كيف جئت إلي الدنيا و كيف حملتك امك كرها ثم فطمتك و فجأة تجد نفسك عند الأربعين و تكتشف كيف صرت رجلا و له ذرية و تصطدم بواقع الحياة و تدرك ان عملك غير مقبول ان لم يكن ربك راضيا عنه و ان التربية امر عسير تحتاج المعونة و سؤال الله بإصلاح الذرية و انك في النهاية سترتكب ذنوبا و عملك معلق بتوبتك إلي الله.

لو سألوني عند ولادتي ماذا تريد في الدنيا ؟ فلن اطلب اكثر مما حظيت فالحمد لله فقد انعم الله علي و على والدي, و كلما تكبر تدرك ان الرضا أساس السعادة, لا رضا الاستكانة و اليأس و انما رضا بان الله يريد بك خيرا دائما مع حركتك و طلبك و سعيك.

الأولاد نعم لا تحصى و الحمد الله الذي وهبني إياهم, نعم نسعد بهم دائما و يذكرانك كيف تعب والديك في تربيتك و تقويمك. مع ذلك انت نفسك الان لا تعيش معهم فتتذكر ان في النهاية كل منا في النهاية سيمضي وحيدا و سيحاسب وحيدا.
الحمد لله على نعمة زوجتي فهي الصديقة و الحبيبة و كل ما اشتاقت إليه فطرتي.

كونت كثيرا من الصداقات و المعارف في كل انحاء مصر و اسعد كثيرا بتمضية الوقت مع الأصدقاء بين الحين و الآخر و لكنني لست من رواد التجمع الدائم و الاستئناس بالأخرين, فلم اكن للأسف ابدا الصديق الوفي الحميم. دائما ما كانت اولياتي و اختياراتي لدائرة الاسرة و العزلة و هوسي في الحفاظ على الوقت و أفضل ان امضي أوقات فراغي مع زوجتي و اسرتي أو نفسي.

أحب عملي واستمتع به ولا أرى اجمل من ان تحب عملك و تشفى مريضا بأذن الله بل و تشكر و تؤجر أيضا ماديا و في الآخرة إن شاء الله.

أحاول ان أقوم بدوري الاكاديمي قدر الاستطاعة و لازالت أرى مساحة كبيرة للتطور و العطاء و لكن اكثر ما يشغلني هو ان انقل ما تعلمته لغيري و التعاون مع من يكبرني و تقوية جيل جديد و إقامة علاقة عمل صحية قائمة على الاحترام و الاحترافية و المودة.

الكتابة لي هي وسيلة لاكتشاف النفس و التعبير عنها و الانفتاح على الغير و لازال لدي الكثير و الكثير لأكتبه و ما اريد ان اخطه يفوق ما عايشته أو سأعيشه إن شاء الله.
صارت رياضة الركض جزءا من تكويني, فليست الرياضة كما يقال عنها مقولة “العقل السليم في الجسم السليم” فحسب و انما تقوي الروح ايضا.

السياسة عندي هي تيسير حياة الناس و تمكينهم و إقامة دولة العدل. ارتبطت بالسياسية وجدانيا منذ الصغر و كتابة و قراءة و أنا صبي و عملا في الثلاثينات. في هذا العام اتخذت قرارا بالاستقالة من المناصب الحزبية وتخفيف العمل السياسي و بالتالي العبء النفسي. لم أكن لأتخيل للحظة ان أقوم بتلك الخطوة في تلك المرحلة و لكنني خفيف الحركة و لا انظر إلي الخلف و دائما ما انظر إلي الأمام و لا أرى ان هناك عمل يتوقف على أحد و لا أحد مرتبط ارتباط ابدي بأي شيء. وان علينا دائما ان نقف لنقيم وننطلق من جديد. و في تلك اللحظة صار العمل السياسي عبئا نفسيا لم اعد اتحمله وسط ضغوط الحياة و العمل. قد تكون استراحة محارب أو استراحة ابدية و لكن لدي يقين ان السياسة لن تفارقني و ان فارقتها، فأحيانا و انا اركض اشعر انني اركض منها و لحريتي التي لم اجدها في مجتمعنا المهزوم و المقهور و مع ذلك أشعر أيضا انني اركض في حلقة وسط حلقة مكملة أوسع و صورتها اوضح و كأنني اركض في تدبير القدر إلي القدر المحتوم.

لازال لدي الكثير لأقدمه و أريد أن أحققه و لكنني راضيا عن ما حققتْ أوعلى الأقل اشعر انني حاولت و سعيت.

على جميع المستويات كان العام الماضي عاما جميلا, فالحمد لله رب العالمين, اسأل الله التوبة و الهداية و اسألكم الدعاء و المسامحة.

شخصيات عرفتهم 1

منذ فترة و أنا أريد أن اكتب عن اناس قابلتهم في حياتي اذكر فيهم فضل أو خير علي أو على من حولهم, اقرارا لهم بذلك الفضل و سن سنة حسنة نتبعها في ذكر من علمنا أو ذكر كل ما هو خير وسط كل دعوات التشاؤم و الظلم و القهر حولنا
و لا اعلم لماذا تحديدا كلما فكرت في تلك الفكرة خطر ببالي هذا الشخص و اليوم وجدت أن عيد ميلاده غدا فقلت فرصة للتنفيذ و عدم التسويف.
شخصية اليوم هو الدكتور وليد غنيمة زميلي بقسم جراحة المسالك البولية, عملت معه كنائب وهو مدرس مساعد و زاملته لاحقا بوحدة المسالك في أبو الريش.
علمني و ساعدني كثيرا حين كنت نائبا, يتميز الدكتور وليد بالجدية في العمل و الاتقان, لا يعرف “الكروتة”, صبور في العمل, حاضر دائما و لكن في نفس الوقت لديه روح دعابة حاضرة, و أهم ما يميزه أن لديه روح التعاون و روح الفريق و الرغبة الدائما في التعلم من الجميع الصغير و الكبير. لدية شخصية احترافية كما يقولون. شخصية الدكتور وليد, ابن دمياط البار, شخصية نتمنى أن نراها في كل أماكن العمل في مصر.
#شخصيات_عرفتهم
#أناس_علموني
#شكرا

اعتذار عن المكتب السياسي و نيابة رئيس الحزب لمصر القوية

تقدم الدكتور أحمد شكري باعتذاره عن المكتب السياسي وعن رئاسته للسيد رئيس الحزب و السيد الأمين العام لحزب مصر القوية, كما تقدم باعتذاره عن منصب نائب رئيس حزب مصر القوية, و ذلك لظروف انشغاله بالعمل و عدم إمكانية تأدية عمله الحزبي على اكمل وجه خلال الفترة المقبلة.

15/12/2016

39

اليوم اتم عامي ال٣٩، فيا ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، عام جديد يمضي

لم يعد يشغلني كما كان يشغلني من قبل بشكل كبير سؤال، العمل السياسي أم العمل المهني؟ و صار سؤال إلى متى سأظل قادر على التعبير و محاولة الإصلاح دون تنكيل أو تحجيم ؟

بدأت هذا العام رئيساً للمكتب السياسي لحزب مصر القوية بعد انتخابي من الهيئة العليا عضوا و هو ما كان تحديا كبيرا طوال العام و قد انهيت هذا العام و أنا نائبا لرئيس الحزب و هو تحدي أكبر في ظل الموت السياسي.

طبيعي أن يطرح المرء مثل تلك الأسئلة و المهم هو التصالح مع النفس و تقبل هفواتها و هناتها و الأهم هو التوكل على الله.

على المستوى المهني الحمد لله فقد اصبحت أستاذا مساعدا بقسم المسالك البولية جامعة القاهرة و انهيت العام و الحمد لله بمشاركة متميزة لقسمنا العزيز في مؤتمر الجمعية الأمريكية لجراحة المسالك البولية

على المستوى الشخصي أيقن يوما بعد يوم صعوبة تربية الأبناء و جهد زوجتى المتميز و التى بدونها ما كنت استطيع تفريغ وقت لأي شيئ.

أحمد الله انني لازلت حيّا في وطن صار الموت فيه خبرا عاديا و ادعو الله أن يحفظ أولادي و أهلى و يجعلني أباً و ابنا و زوجا صالحا كما ادعو الله أن يجعلني من الذين يعلمون من حولهم لتكون صدقة جارية و أن يحفظ الله مصرا من كل سوء و يرفعنا من عثرتنا.