أعلن إنضمامى لحزب مصر القوية

بعد مرور عامين على تأسيس أول موجة من الأحزاب المصرية بعد ثورة ٢٥ يناير لازال المصريون يبحثون عن بناء مؤسسة حزبية قوية قادرة على ترجمة أحلامهم إلى واقع و تخفيف آلامهم من أعباء الحياة اليومية، لازال المصريون يبحثون عن الأمن و الحرية و العدل.

بعد مرور ستة أشهر على تأسيس الموجة الثانية من الأحزاب المصرية و حزب مصر القوية و بعد مرور ستة أشهر على تركي تجربتى الحزبية الأولى بحزب العدل، و الذي كنت أحد مؤسسيه و تعلمت فيه الكثير، أعلن إنضمامى لحزب مصر القوية. فنحن لم ننشأ الأحزاب لنباهي بها الناس و إنما هي وسائل لخدمة الوطن، و الانحياز للأفكار هو ما يجب أن يحدد انتماءنا و ليس مجرد عناوين مقرات على اللافتات.

ففي هذا الزمن يجب أن نعلنها قوية مدوية، فهذا ليس وقت الحياد و السلبية، هذا وقت الانحياز و إعلان المواقف، هذا الوقت يحتاج إلى كل الأيادى المصرية الراغبة في بناء وطن جديد نحلم به، يسود فيه العدل و الحرية، فالعمل الجماعي مقدم علي العمل الفردى و أن تكون لبنة في بناء قوي ناجح خيرٌ من أن تعزف منفردا

لماذا مصر القوية ؟

إنحيازات إقتصادية و إجتماعية واضحة

موقف واضح من رفض الدستور و الجمعية التأسيسية مع طرح بديل بتعديلات علي الدستور بدلا من الشجب الغير إيجابى

موقف واضح و غير مهتز خاصة فى التصويت “بلا” للدستور و المشاركة الإيجابية في الاستفتاء

موقف واضح من المؤسسة العسكرية بإحترامها و رفض تسيسها أو جعلها مؤسسة فوق الدولة

تمكين حقيقي للشباب و كيان تنظيمي يمثل الشباب الأقل من ٤٠ عاما أكثر من ٧٥٪ من الأعضاء

حزب مصر القوية من الاحزاب القلائل التى أجرت انتخابات داخلية مبكرة و مع خطورة هذا الإجراء علي البناء التنظيمي و التوجه الحزبي و تهديد الشرعية التأسيسية و الخط الفكرى إلا أنهم خرجوا بإيجابيات أكثر من السلبيات و تم ترسيخ مفهوم الديمقراطية و هي أساس العمل السياسى و الحزبى

و أخيرا أدعوا الله أن يجعلنى سببا فى بناء مصر القوية التى نحلم بها

د أحمد شكرى

20130508-165258.jpg