مؤتمر الجمعية الاوروبية لجراحة المسالك البولية EAU 2014

مؤتمر الجمعية الاوروبية لجراحة المسالك البولية

الدكتور أحمد شكري أثناء القاء البحث في مؤتمر الجمعية الاوروبية لجراحة المسالك البولية بالسويد

مؤتمر الجمعية الاوروبية لجراحة المسالك البولية

الدكتور أحمد شكري أثناء القاء البحث في مؤتمر الجمعية الاوروبية لجراحة المسالك البولية بالسويد

من خلف قرار مصر القوية بالانسحاب من الاستفتاء ؟

اتخذت الهيئة العليا قرارا بالتصويت بلا بتاريخ ٥/١٢ بعد جلسة عاصفة سبقها اجتماعات في المحافظات و رفع واقع، تلى ذلك القرار حملة إعلامية و ميدانية و اجتماعات تقييم مستمرة، طالبنا بضمانات للنزاهة أهمها تم الإخلال بها، التصويت على يومين، التصويت خارج المحافظات، اكثر من لجنة لكل قاضي، ناضلنا نضالا قانونيا ضد تدخل الرئيس المؤقت في عمل اللجنة العليا للانتخابات، تم منعنا من الظهور الإعلامي الرسمي و فرض التضييق الإعلامي في الاعلام الخاص مع استثناءات قليلة، تم القبض على من يوزع لافتات لا و يلصق الملصقات، لم ننجح سوى في إقامة مؤتمر جماهيري واحد و الباقي داخل مقرات الحزب للتضييق الأمني، و بناءا عليه أعاد الحزب تقييم موقفه بشكل مؤسسي و عقد اجتماع للمكتب السياسي و خرج القرار بشكل ديمقراطي بفارق ضئيل بالانسحاب من الاستفتاء المقبل و عدم المشاركة في التظاهرات و دعوة الناخبين بعدم المشاركة في الاستفتاء مع التأكيد على المشاركة في اي استحقاقات مقبلة تكون وفق إجراءات قانونية و سياسية نزيهة.

حقيقة الأمر أننا كنا جادين بالفعل في المشاركة في الاستفتاء بشكل حقيقي إلا أن السلطة لا تريد إلا ان تسمع صوتا واحدا و هي سلطة ترتعد من أفعالها و لذلك فهي تمضي بإجراءاتها التعسفية المبالغ فيها بغلق كل أبواب السياسة مما أدى الي تغليب رأي الانسحاب داخل اورقة الحزب و خروج هذا القرار.

طوال الفترة الماضية انعقدت اجتماعات مستمرة كانت المناقشات فيها تتسم بالموضوعية و الهدوء و الاتزان و الاحترام المتبادل و المودة بين الجميع، لم أشارك في حياتي بمثل هذه المناقشات السياسية البناءة في بيئة هادءة و الجميع يخرج بحب و مودة بعد النقاشات إلا في مصر القوية، شكرًا لكل أعضاء الحزب و كل أعضاء المكتب السياسي و الأمانة العامة و الهيئة العليا و رئيس الحزب.

20140114-022540.jpg

20140114-022548.jpg

تهنئة لعام ٢٠١٤

لم يكن لينتهي عام ٢٠١٣ حتى يقدم لي آخر ما فيه، مكالمة تليفونية لي مذاعة على شاشات التليفزيون، ضحكت في أول الأمر فالمكالمة لا تخرج عن حوار عن جلسة في اغلب الظن عقب استفتاء دستور ٢٠١١ حول حملة الدكتور البرادعي الانتخابية و قد تلاعبوا بالصوتيات بين قص و لزق للحوار لتوصيل معنى أرادوه. بعدها قلت فإن اتسامح في حقي فلا يمكن ان اتسامح في حق الشعب المصري في الحرية وحصانة خصوصياته و قررت ان ألجأ للقانونيين و أن اكتب بيانا تعليقا علي الأمر.

الذي فاجئني هو الهجوم البذيئ و شماتة بعض الناس و كأنهم قد انتصروا على غريمهم، هداكم الله و لكنني لم أفاجئ بتضامن الأصدقاء الجمال فأنتم السند الحقيقي. شكرًا لكم.

و مع ذلك فكل هذه الأفعال جعلتني أكثر إصرارا على أن يكون عام ٢٠١٤ عام عمل من أجل تحقيق الحرية للشعب المصري و تمكينه من طاقته و قدراته، عام تبلور كتلة ديمقراطية حقيقة مؤمنة بثورة ٢٥ يناير، فيا أيتها الأم الثكلى سنعمل على عودة حق ابنك الشهيد و يا أيها الأب الكريم سنعمل على توفير حياة كريمة لك و لأسرتك و يا أيها الطالب المجتهد أنت تستحق مناخ تعليمي أفضل و أجود و أكرم، و لذلك نحن و غيرنا نجتهد في صناعة البديل الذي تستحقه.

كل سنة و إن شاء الله المصريين كلهم بخير

بيان هام بشأن التسريبات التليفونية

بيان هام
تابعت مثل غيري من المواطنين تسريبات لمكالمات تليفونية لشخصي على الهواء مباشرة على شاشات التليفزيون، و هو فعل تجسس واضح على مكالمة شخصية بيني و بين الدكتور مصطفي النحار عضو مجلس الشعب السابق، و لم يكتفوا بإذاعة المكالمة بل قطعوا و لصقوا بها ما رأوها تشويها لنا.

لا شيئ يدينني و لا أخجل من أي دور سياسي قمت به أو أقوم به، الرسالة وصلت و قد سمعناها، و ردي أنني لا أخاف و لا أبتغي إلا الله سبحانه و هو خير حافظ.

سأتخذ كل الإجراءات القانونية ضد كل من تورط في تلك التسريبات من أفراد و مؤسسات دفاعا عن حق المصريين في الحفاظ على خصوصيتهم و حريتهم. لابد من مواجهة هؤلاء المرتزقة فهؤلاء لا يعيدهم إلي جحورهم الا الحق.

دامت مصر للمصريين و بالمصريين

د أحمد شكري

عضو هيئة عليا لحزب مصر القوية

بيان شخصي تأسيسا للمرحلة

بعد إعلان خبر انضمامي لحزب مصر القوية استقبلت العديد من المكالمات و الرسائل الإيجابية من أعضاء الحزب الكرام بل و من خارج الحزب مهنئين علي هذه الخطوة. و لا شك ايضا أنني استقبلت بعضا من النقد علي تلك الخطوة الجريئة.

لا أخفيكم سرا أنني كنت مترددا و متخوفا من اتخاذ هذه الخطوة في هذا الوقت تحديدا لما لها من تبعات سلبية و إن كان لها بالطبع إيجابيات كثيرة

كانت لي تجربة حزبية أولى بحزب العدل و التي تعلمت فيها الكثير ثم أصبحت بعد ذلك مستقلا، مما أعطي لي حرية النقد و حرية أكثر في التعبير بعيدا عن أي تنظيم أو مؤسسة أو إعلام، و تأتى التبعات السلبية من أنني اخترت أن أنضم لتنظيم حزبي جديد مما يفتح باب التساؤلات مثل ،لماذا تركت و لماذا إنضممت ؟ كذلك الحالة السياسية الآن شديدة التعقيد و البيئة إستقطابية لا تسمح بطرح رؤية أو فكرة في هدوء بالإضافة إلي أن العمل الحزبي قطعا يقتطع جزءا من الوقت ليس بالهين..

علي المستوي الشخصي هذا الكم من التفاؤل و الأمل الذي استقبلت به لا يفرحنى بقدر ما يضع المسئولية علي للمساهمة و لو بقدر بسيط في بناء حزب سياسي مصري قوي قادر علي المساعدة في نهضة الوطن و ليس مجرد شعار انتخابي

و ليس خفيا علي أحد أنني قادم من عائلة سياسية مما يضع مسؤولية أكبر على و يفتح حسابات أخري ، و لكن الحق أننا تعلمنا في ديننا أن كل انسان سيحاسب فردا و سنأتي يوم القيامة يحمل كل منا حمله وحده، و قد تعلمنا من ثورتنا أن الإرادة الشعبية إذا تجمعت فهي أقوي من أي زعيم أو ملهم، و تعلمنا في ثورتنا ان الأبطال الحقيقين ليسوا من جلسوا في استوديوهات التصوير و صالونات الأحزاب و إنما من خرج و صاح بالحق و سعي لنصرة أخواته و أخوته من المقهورين و المظلومين و المطحونين في وطننا العظيم

و يتعجب الناس لماذا تركت حزبك و لم تدخل حزب خالك أو حزب جدك، فالإجابة عندي سهلة و بسيطة و لكنها عند البعض معقدة لأنهم وضعوا أفكارا يظنون أنها من المحرمات، الإجابة هي أنني مواطن مصري يسعي إلي خدمة وطنه ، يسعي بأن تكون أيامه في الدنيا مستخدمه بشكل يسمح بأن يخرج أحسن ما فيه و أجود ما فيه بشكل يرضي الله سبحانه و تعالي و في ذلك السعي إجتهاد يحتمل الخطأ او الصواب و لكنه يحمل ايضا احترام الجميع و الإيمان الكامل بأن الجميع يسعي مثله دون تخوين أو حتي تلميح

مواطن يسعي الي المساهمة في تشكيل تيار وسطي و تعظيم ذلك التيار في الحياة السياسية و المساهمة فى بناء دولة مصرية حديثة قائمة على العدل و الحرية، معتزة بهويتها و تاريخها يملئ قلوب أبناءها الامل و الإرادة و يفهمون أن العلم و العمل و الأخلاق هم أساس النهضة .
و في ذلك فاليتنافس المتنافسون، تتعدد الطرق و الوسائل و المقصد واحد، و لكن إختيار الحزب يكون بناءا علي معايير عديدة، و لكن بشكل عام لا يمثل الرمز السياسي أو مؤسس الحزب أهمية كبيرة عندي، فالعبرة عندي بوضوح الفكرة و بالتنظيم و فهم التنظيم لإنحيازات الحزب و قدرته علي الاستمرارية و النمو و التفاعل مع الناس

و هناك نموذجان لفكرة تعدت نطاق الأحزاب، النموذج الأول و هو حزب الدستور و الدكتور البرادعي ، و الدكتور البرادعي عندي رمز و قامة و ملهم و المحرك الرئيسي في شرارات الثورة الأولي و ما قبلها، ولكن الدكتور البرادعي عندي أوسع من أن يكون في حزب، البرادعي فكرة و الفكرة لها تطبيقات عديدة

النموذج الثاني المهندس إبراهيم شكرى رحمه الله و حزب العمل، فهو رمز النضال و الجهاد في سبيل الوطن و الفقراء بل تعدي تأثيره دول عربية شتي، فحزب العمل قام علي فكرة الاشتراكية المصرية الممزوجة بالإيمان المصري، المسيحي و المسلم ثم انتهج نهجا إسلاميا أكثر صراحة ، و رحل المهندس إبراهيم شكري رحمه الله و ظل رمزا للعدالة الاجتماعية و الجهاد و الإنسان الذي يري الناس سواسية و ينظر الي الناس كافة من منظور الإنسانية الواسع.

و مع ذلك فالعمل السياسي ليس هو الباب الوحيد لخدمة الوطن بل إنه باب صغير في وسط بيت كبير متعدد الأبواب ذو فناء و حديقة أوسع، فاتقان العمل و سعيك علي بناء أسرة و بيت سعيد في رأي مقدم علي أي عمل آخر و مفهوم خدمة الناس و المجتمع يبدأ ببيتك و أسرتك و عملك ثم يأتي بعد ذلك ما يفيض الله عليك من وقت تعطيه في عمل آخر تنموي أو خيري كان أو سياسي.

لدي إعتذار و وفاء و عهد و دعوات، أما الإعتذار فهو لكل من وكلني مع زملائي بتأسيس حزب العدل، أعتذر أنني لم أستطع أن أحقق ما كنا نحلم به فقد اشتدت على التجربة الوليدة رياح السياسة القاسية و التي تحمل أسوء ما في السياسة من خداع و براجماتية و كذب، لا يعفيني ذلك من المسؤولية و أتحملها جزء منها و ليغفر الله لنا و يشهد الله علينا أننا ما أردنا إلا إصلاحا و ليغفر لنا إذا كانت غلبت علينا أمراض السياسة و الدنيا

أما عن الوفاء فسأظل أحمل كل الوفاء و الحب لكل عضو تعاملت معه أو لم أتعامل معه، إختلفنا أو لم تختلف فما جمعنا إلا حب الوطن و لن يفرقنا شيئ

أعاهد نفسي على أن أقدم لحزب مصر القوية ما تعلمت و ما سوف أتعلم من خبرات و أفكار و أن أعمل جاهدا مخلصا لله و الوطن كى نقدم مشروعا حقيقيا لشعبنا العظيم

و في النهاية أدعوا شباب مصر القوية بأن لا يغتروا بعدد أو بتنظيم أو بشخص، فالعمل شاق و طويل و يحتاج إلي الصبر و الجلد و الارادة و الأمل و إنكار الذات و أن لا يلتفتوا إلا للنقد الموضوعي و أن يمارسوا السياسة بأخلاقهم و لا يستخدموا نفس الأساليب التي يستنكروها علي غيرهم

أدعوا كل شباب مصر و شباب الحركات الثورية و الأحزاب بالكف عن التنابذ و التخوين و أن يعمل كل منا في صمت فجميعنا إلي زوال و الوطن باق، لازال أمامنا الكثير لنقدمه قبل أن نفكر في التخوين و إضاعة الوقت

أدعوا كل شباب مصر للانخراط فى العمل العام سواء كان سياسى، تنموى أو خيرى، فكل ميسر لما خلق له و على
صعيد العمل السياسى أن ينضموا إلى الأحزاب التى تمكن الشباب فعلا و قولا
علينا أن نعترف أننا لازلنا نخطوا أولى خطواتنا فى العمل الحزبى الحقيقي في مصر و بناء تنظيمات قوية قادرة على بناء مصر القوية، مصر التي نحلم بها.

د أحمد شكري

أعلن إنضمامى لحزب مصر القوية

بعد مرور عامين على تأسيس أول موجة من الأحزاب المصرية بعد ثورة ٢٥ يناير لازال المصريون يبحثون عن بناء مؤسسة حزبية قوية قادرة على ترجمة أحلامهم إلى واقع و تخفيف آلامهم من أعباء الحياة اليومية، لازال المصريون يبحثون عن الأمن و الحرية و العدل.

بعد مرور ستة أشهر على تأسيس الموجة الثانية من الأحزاب المصرية و حزب مصر القوية و بعد مرور ستة أشهر على تركي تجربتى الحزبية الأولى بحزب العدل، و الذي كنت أحد مؤسسيه و تعلمت فيه الكثير، أعلن إنضمامى لحزب مصر القوية. فنحن لم ننشأ الأحزاب لنباهي بها الناس و إنما هي وسائل لخدمة الوطن، و الانحياز للأفكار هو ما يجب أن يحدد انتماءنا و ليس مجرد عناوين مقرات على اللافتات.

ففي هذا الزمن يجب أن نعلنها قوية مدوية، فهذا ليس وقت الحياد و السلبية، هذا وقت الانحياز و إعلان المواقف، هذا الوقت يحتاج إلى كل الأيادى المصرية الراغبة في بناء وطن جديد نحلم به، يسود فيه العدل و الحرية، فالعمل الجماعي مقدم علي العمل الفردى و أن تكون لبنة في بناء قوي ناجح خيرٌ من أن تعزف منفردا

لماذا مصر القوية ؟

إنحيازات إقتصادية و إجتماعية واضحة

موقف واضح من رفض الدستور و الجمعية التأسيسية مع طرح بديل بتعديلات علي الدستور بدلا من الشجب الغير إيجابى

موقف واضح و غير مهتز خاصة فى التصويت “بلا” للدستور و المشاركة الإيجابية في الاستفتاء

موقف واضح من المؤسسة العسكرية بإحترامها و رفض تسيسها أو جعلها مؤسسة فوق الدولة

تمكين حقيقي للشباب و كيان تنظيمي يمثل الشباب الأقل من ٤٠ عاما أكثر من ٧٥٪ من الأعضاء

حزب مصر القوية من الاحزاب القلائل التى أجرت انتخابات داخلية مبكرة و مع خطورة هذا الإجراء علي البناء التنظيمي و التوجه الحزبي و تهديد الشرعية التأسيسية و الخط الفكرى إلا أنهم خرجوا بإيجابيات أكثر من السلبيات و تم ترسيخ مفهوم الديمقراطية و هي أساس العمل السياسى و الحزبى

و أخيرا أدعوا الله أن يجعلنى سببا فى بناء مصر القوية التى نحلم بها

د أحمد شكرى

20130508-165258.jpg

عيادة أركان بالشيخ زايد

عيادة المسالك البولية للدكتور أحمد شكرى

عيادة الشيخ زايد بعيادات الشفاء بأركان مول

العنوان: عيادات الشفاء، الشيخ زايد، أركان مول، عمارة ٥ ، الدور ٣ ، رقم ٣٢

للحجز:  ٠١١٤٤٥٥٨٨٥٥

أيام الأحد و الثلاثاء ٨- ١٠ مساءا

بيان هام – نهاية مرحلة

اليوم أنهي إرتباطي بحزب العدل بعد أن سعيت لدمجه في حزب الدستور لأن هدفنا كلنا واحد و هو ما خرجت له الجماهير يوم ٢٥ يناير تنادي بالحرية و العدالة الإجتماعية و الكرامة الإنسانية.

و سأسعي في الفترة القصيرة المقبلة خارج أي تنظيم إلي تقييم الفترة الماضية و التجربة الحزبية لحزب العدل و البناء عليها و الإنضمام إلي ما أراه يحقق رؤيتي لبناء هذا الوطن في المستقبل القريب إن شاء الله.

ينتهي حزب العدل في الأسابيع المقبلة من إجراءاته القانونية لدمجه في حزب الدستور، و حزب العدل يعد أول حزب لا ينتمي إلي جماعة أو تنظيم قائم بالفعل يؤسس بعد الثورة، كما أنه أول حزب قوامه بالأساس علي شباب، و سيكون إندماجه كأول حزب شبابي ينتمي إلي معسكر الثورة يندمج في حزب آخر.

و قد شرفت بتأسيس حزب العدل مع مجموعة من أنقي شباب مصر، شرفت بثقتهم، كوني أحد وكلاء المؤسسين، أنا و زملائي د مصطفي النجار و الأستاذ عبد المنعم إمام

عام و نصف علي هذه التجربة الحزبية الوليدة و التي تستحق كل التقدير و الإحترام علي الرغم مما شابها من بعض الأخطاء إلا أن حداثة الممارسة السياسية للجميع و الظروف السياسية تشفع لها و تستحق هذه التجربة الإستفادة منها و البناء عليها في الموجة الثانية من الأحزاب و التي شارك في بناءها كثير من شباب حزب العدل كما ساهموا من قبل بشكل كبير في الحملات الإنتخابية لمرشحي الرئاسة الثوريين

كل الشكر و التقدير و الإحترام لكل من عملت معهم و أدعوا الله أن يوفقنا جميعا لما يحب و يرضي و أن يتقبل أعمالنا و يغفر لنا.