تزييف الوعي

ليس صحيحا أن الشعب يريد البلطجي و الحرامي و ليس صحيحا أن الشعب يستحق هؤلاء فذلك تزييف للوعي.

حين يترك من يذيع مكالمات الناس على الهواء و من ينتهك حرماتهم دون محاسبة، بل يصيرون من ضمن الوفد المرافق للرئيس، تكون الرسالة : هؤلاء هم رجالتنا و هم على حق، فلا تتعجب أن يفوزوا.

…سيقولون هذا ما أراده الشعب، كلا والله، الشعب لا يريد لصوصا أو بلطجية، فقط خلوا بين المرشحين و بين الناس و أفتحوا المجال العام و سترون أنه يعرف كيف يختار.

في ظل انتخابات تجرى بين مؤيد و مؤيد فلا معنى أو تفسير لأي نتيجة، و في ظل مشاركة طبقا للنتائج الرسمية حوالي ١٧٪ (٢٦-٩ أصوات باطلة) و ١٠٪ في الإعادة فالشعب غياب.

لن يطول تزييف الوعي لو امتلكت الفضائيات و المواقع، قل لي أين الناخبون ؟

برلمان سيطعن على دستوريته و يحل بعد أن يؤدي دوره و تحميله كل مساوئ المرحلة قبيل الانتخابات الرئاسية و ربما قبل ذلك و لكن الناس فطنت تلك ألاعيب و يفهمون.

في وطن معظمه من الشباب فلا يوجد مكان للهلع أو الجزع فإنها مسألة وقت إن أحسنا استخدامه.