من يدفع الفواتير

حدثنا السيسي انه غير محمل بأي فواتير, إذا من سيدفعها ؟

الفاتورة الاولى

“من شهور ماضية قلت لهم ان هناك مشكلة في مصر و و سألت المساعدة و الاستشارة و النصيحة حيث انهم حليف و شريك استراتيجي”

“أمريكا لم تكن أبدا بعيدة عن ما يحدث هنا”

“كنا نطلب من المسؤولين الأمريكان أن يعطوا النصيحة للرئيس السابق كي يتغلب علي المشاكل”

“أين دعم أمريكا للاقتصاد المصري”

“المصريون يتطلعون للامريكان لا تخذلوا احلامهم لا تعطوهم ظهوركم”

كان ذلك نصا من حوار السيسي مع جريدة الواشنطن بوست في اغسطس الماضي.

حالة الفاتورة: جاري التسديد و ستدفع مصر الاشتراك بانتظام

الفاتورة الثانية

خرجت الملايين في الثلاثين من يونيو ضد محمد مرسي و سياساته في تظاهرات سلمية, ثم اسقط الرئيس و الدستور و مجلس الشورى في 3 يوليو باعلان السيسي. اصدر قانون التظاهر و اصبح التظاهر تهمة تلاحق الالاف في السجون.

حالة الفاتورة: تم تقطيع الفاتورة و على المتضرر اللجوء إلى الله

الفاتورة الثالثة

قطر و الامارات كانوا حاضرين بقوة عقب 3 يوليو ثم وقع الاختيار على الامارات و السعودية و الكويت, تدفقت المليارات و تم رد وديعة قطر.

“الملك عبد الله, ابو العرب, مصر تحتاج إلي تريليون جنيه للتنمية, ننتظر من الاشقاء العرب الكثير.” *

حالة الفاتورة: سيتم تسديدها تحت لافتة الحرب على الارهاب في ايطار اقليمي تحت رعاية خارجية

الفاتورة الرابعة

“اديك منين ؟ انت هتاكلوا مصر ؟ ” *

العمال و الفلاحين و الفقراء و المساكين عليهم ان يصبروا اكثر و لا يعبروا عن احتياجهم و لا يطالبوا به.

حالة الفاتورة: لما نقدر نسدد هنسدد.

الفاتورة الخامسة

اقحام الجيش في المشهد السياسي و ترتيب اوضاع الجيش داخليا قبل الترشح لصالح السيسي.

النتيجة الحتمية اضعاف الجيش و تشتيته.

حالة الفاتورة: مصر تدفع الثمن

الفاتورة السادسة

3000 جهادي يعودون من الخارج بعد توفيق اوضاعهم القانونية في ظل حكم المجلس العسكري, خبر منشور بجريدة المصري اليوم في 31 / 3/ 2011, و السيسي مديرا للمخابرات الحربية

حالة الفتورة: مصر تدفع الثمن

الفاتورة السابعة

غياب اي افق سياسي او بوادر لحل الازمة من جانب السلطة و تحالف دعم الشرعية

آلاف في السجون و مئات القتلى و الشهداء  من المدنيين و الجيش و الشرطة منذ الثالث من يوليو

غيات الاستقرار و السياحة و الاستثمار

حالة الفاتورة: مصر تدفع الثمن

حاولت ان امنع نفسي من الكتابة معلقا على حوار السيسي, فمع انتهاء الحوار ازداد المؤيديون تأييدا و المعارضون تأكدوا من اختيارهم. فهل يسمع أحد ؟ الزن على الاذن آمر من السحر كما يقولون و لكن قول الحقيقة في المقابل يرد السحر و لو بعد حين.

دكتور أحمد شكري

مصر العربية بتاريخ 8/5/2014

* حوار السيسي لقناة الCBC  و ONTV