تهنئة لعام ٢٠١٤

لم يكن لينتهي عام ٢٠١٣ حتى يقدم لي آخر ما فيه، مكالمة تليفونية لي مذاعة على شاشات التليفزيون، ضحكت في أول الأمر فالمكالمة لا تخرج عن حوار عن جلسة في اغلب الظن عقب استفتاء دستور ٢٠١١ حول حملة الدكتور البرادعي الانتخابية و قد تلاعبوا بالصوتيات بين قص و لزق للحوار لتوصيل معنى أرادوه. بعدها قلت فإن اتسامح في حقي فلا يمكن ان اتسامح في حق الشعب المصري في الحرية وحصانة خصوصياته و قررت ان ألجأ للقانونيين و أن اكتب بيانا تعليقا علي الأمر.

الذي فاجئني هو الهجوم البذيئ و شماتة بعض الناس و كأنهم قد انتصروا على غريمهم، هداكم الله و لكنني لم أفاجئ بتضامن الأصدقاء الجمال فأنتم السند الحقيقي. شكرًا لكم.

و مع ذلك فكل هذه الأفعال جعلتني أكثر إصرارا على أن يكون عام ٢٠١٤ عام عمل من أجل تحقيق الحرية للشعب المصري و تمكينه من طاقته و قدراته، عام تبلور كتلة ديمقراطية حقيقة مؤمنة بثورة ٢٥ يناير، فيا أيتها الأم الثكلى سنعمل على عودة حق ابنك الشهيد و يا أيها الأب الكريم سنعمل على توفير حياة كريمة لك و لأسرتك و يا أيها الطالب المجتهد أنت تستحق مناخ تعليمي أفضل و أجود و أكرم، و لذلك نحن و غيرنا نجتهد في صناعة البديل الذي تستحقه.

كل سنة و إن شاء الله المصريين كلهم بخير