بيان هام – نهاية مرحلة

اليوم أنهي إرتباطي بحزب العدل بعد أن سعيت لدمجه في حزب الدستور لأن هدفنا كلنا واحد و هو ما خرجت له الجماهير يوم ٢٥ يناير تنادي بالحرية و العدالة الإجتماعية و الكرامة الإنسانية.

و سأسعي في الفترة القصيرة المقبلة خارج أي تنظيم إلي تقييم الفترة الماضية و التجربة الحزبية لحزب العدل و البناء عليها و الإنضمام إلي ما أراه يحقق رؤيتي لبناء هذا الوطن في المستقبل القريب إن شاء الله.

ينتهي حزب العدل في الأسابيع المقبلة من إجراءاته القانونية لدمجه في حزب الدستور، و حزب العدل يعد أول حزب لا ينتمي إلي جماعة أو تنظيم قائم بالفعل يؤسس بعد الثورة، كما أنه أول حزب قوامه بالأساس علي شباب، و سيكون إندماجه كأول حزب شبابي ينتمي إلي معسكر الثورة يندمج في حزب آخر.

و قد شرفت بتأسيس حزب العدل مع مجموعة من أنقي شباب مصر، شرفت بثقتهم، كوني أحد وكلاء المؤسسين، أنا و زملائي د مصطفي النجار و الأستاذ عبد المنعم إمام

عام و نصف علي هذه التجربة الحزبية الوليدة و التي تستحق كل التقدير و الإحترام علي الرغم مما شابها من بعض الأخطاء إلا أن حداثة الممارسة السياسية للجميع و الظروف السياسية تشفع لها و تستحق هذه التجربة الإستفادة منها و البناء عليها في الموجة الثانية من الأحزاب و التي شارك في بناءها كثير من شباب حزب العدل كما ساهموا من قبل بشكل كبير في الحملات الإنتخابية لمرشحي الرئاسة الثوريين

كل الشكر و التقدير و الإحترام لكل من عملت معهم و أدعوا الله أن يوفقنا جميعا لما يحب و يرضي و أن يتقبل أعمالنا و يغفر لنا.