الضوء الأخضر

الضوء الأخضر

هل لديك ضوء أخضر؟ سؤال سقيم و سخيف أواجه به كلما جلست مع أحد أعضاء الحزب الوطني. هل لديك ضوء اخضر من القاهرة ؟ و تأتي النصيحة بعد ذلك, عليك أن تجلس مع أحمد عز, هراء فأنا أبرأ بنفسي أن أجلس مع أحد لعقد صفقة علي جثة المواطن.

لقد قتل الاستبداد والقمع الأمل في المصريين و أصبحوا لا يتصورون أن بإمكان الإنسان المصري أن يصنع مستقبله بيده. جل تفكيرهم أنهم يريدون ان يلعبوا علي الحصان الفائز و لا يمكنهم ان يخاطروا و لو بقدر بسيط بأي شيئ ليغيروا ، فيقولون و يرددون دون فهم واضح لوقع الإنسان المصري , أن من سياتي به الحزب الوطني سيفوز, فلماذا نتحرك و لماذا نكون ايجابيين دعنا مع التيار. إنهم يحسبونها بحساباتهم البسيطة التي لا تستطيع ان تري أبعد من تحت أرجلهم، لا يمكنهم ان يتخيلوا ان تكون السياسة لله و أن العمل من الممكن
ان يكون لله, لا يمكنهم ان يعيشوا دون ان يروا مكاسب في الحال و مكاسب ملموسة .

لماذا تترشح و انت تعلم أنك من الممكن ان لا توفق للتزوير و للبلطجة ؟ اقول لهم إننا نعمل بعيدا عن حسابتهم الضيقة ، إن مجلس الشعب وسيلة و ليست غاية, إنها وسيلة للإصلاح,
إن انتخابات مجلس الشعب و المشاركة فيها هي وسيلة لتحريك الشارع و رفع الايجابية و المشاركة و توعية الناس.

إن الضوء الأخضر الذي لدي ، ان معي ربي سيهدين و أنني أحاول أن اضبط النية
و أتوكل علي الله مع الأخذ بالاسباب، أن الضوء الاخضر الذي ألمسه هو حب الناس هو حب الناس للخير و هو وفاء الناس و إخلاصهم.
ان الضوء الاخضر الذي معي هو تكاتف الناس للعمل من أجل مصلحة مصر و مصلحة
المواطن الذي أنَ جسده و خار عظمه من الفساد و المبيدات و الامراض.

و أي ضوء أخضر سيكون معي و أنا حفيد الزعيم الذي رفع لواء الحق في وجه أي ظالم و أي ضوء أخضر معي و أنا قريب الزعيم الذي جابه الدول و رفض حرب العراق و جنب إيران الحرب و عري الأنظمة.

إن موعدهم لقريب !